تحميل ومراجعة لعبة Delta Force

أكثر ما أعجبني في Delta Force هو أن معاركها لا تعتمد على التصويب وحده؛ تخصيص السلاح واختيار الدور واستخدام المركبات كلها تغير طريقة المشاركة. وفي الوقت نفسه، وجدت طور الحرب مدخلًا مناسبًا للتجربة: ألعب وسط الحلفاء وأعود بعد الموت، دون الخوف من خسارة معدات جمعتها.
لعبت نحو 15 ساعة على لابتوب ASUS TUF Gaming A15 بمعالج Ryzen 7 7435HS وذاكرة 16 جيجابايت وبطاقة RTX 3050 بسعة 4 جيجابايت. كانت آخر جلساتي في أغسطس 2026، وجرّبت طور الحرب Warfare والقصة، وأنهيت نحو 30% منها. هذه مراجعة لتلك التجربة، وليست حكمًا على القصة كاملة أو على طور العمليات Operations الذي لم أجرّبه. راجعنا المعلومات الخدمية في 24 أكتوبر 2026.
هل تناسبك Delta Force؟
طور الحرب ونحو 30% من القصة
أنظمة تحتاج إلى تعلّم
المركبات وتنوع الأدوار
تقطيع وهبوط إطارات في تجربتي
الجهاز: ASUS TUF A15 — Ryzen 7 7435HS — RTX 3050 4GB — RAM 16GB. انطباع جزئي عن القصة؛ لا يتضمن قياسات FPS.
هل لعبة Delta Force مجانية؟
نعم؛ تتيح صفحة Delta Force على ستيم تنزيل اللعبة مجانًا، مع مشتريات داخلها. ومن وجهة نظري، النسخة المجانية كافية للاستمتاع بالقتال؛ لم أشعر بأنني أحتاج إلى الشحن لكي أبدأ تجربة تستحق الوقت.
وتتوفر حملة Black Hawk Down مجانًا أيضًا كإضافة تحتاج إلى اللعبة الأساسية. لا تخلط بينها وبين لعبة Delta Force: Black Hawk Down القديمة الصادرة في 2003 عند البحث عن التحميل.
طور الحرب.. لماذا أراه مناسبًا للمبتدئين؟
اللعبة فيها أنظمة تحتاج إلى تعلم، خصوصًا تخصيص الأسلحة وفهم أدوار الشخصيات والتعامل مع المركبات. لكن هذا لا يعني أن دخولها يتطلب أن تكون محترفًا بالفعل. في طور الحرب، وجود حلفاء حولك وإمكانية العودة بعد الموت يجعلان التجربة أقل توترًا، وتستطيع تجربة سلاح أو أسلوب جديد دون الخوف من فقدان عتادك.
هذا أهم سبب لترشيحي Warfare للمبتدئ. يمكنك التعلم أثناء المشاركة، بدل الشعور بأن كل خطأ سيكلفك معداتك. ومع ذلك، سهولة الدخول لا تعني سهولة التفوق؛ معرفة مواقع الأعداء واختيار وقت التحرك والعمل مع الفريق تظل مؤثرة في نتيجة المواجهات.
ولا أعمم هذا الحكم على جميع الأطوار. تجربتي ركزت على الحرب والقصة، لذلك لا أقدم تقييمًا عمليًا لاقتصاد المعدات أو مخاطرة الخسارة في Operations.
التصويب وتخصيص الأسلحة.. أبرز نقاط القوة
أعجبني نظام تخصيص الأسلحة Gunsmith، لأنه يتيح تعديل أجزاء مثل المخزن والفوهة والمقابض، مع تأثير أشعر به على الارتداد والتحكم. لم يكن اختيار السلاح بالنسبة لي مجرد تبديل اسم؛ طريقة تجهيزه تساعد في الوصول إلى إحساس يناسب أسلوبي.
وكان وقت إسقاط الخصم مقنعًا بالنسبة لي: سريع بما يكفي ليجعل دقة الإصابة مهمة، دون أن أشعر بأن كل مواجهة تنتهي قبل أن أتمكن من التصرف. هذا تقييم لإحساس القتال خلال جلساتي، وليس قياسًا لوقت القتل أو مقارنة رقمية بين الأسلحة.
في المقابل، احتجت في بعض اشتباكات Warfare إلى الانتباه لزمن وصول الطلقات والمسافة. أحيانًا بدا لي ذلك أقل انسجامًا مع سرعة الحدث حولي؛ مجرد توجيه المؤشر إلى هدف يتحرك لا يضمن إصابته بالطريقة التي تتوقعها.

الأسلحة التي ارتحت إليها
كان CI-19 اختياري المفضل للمسافات القريبة والمتوسطة. أما في الاشتباكات الأبعد فارتحت إلى M4A1، وأحببت استخدام SG552 في المعارك الطويلة والمفتوحة. هذه تفضيلات من تجربتي، وليست قائمة بأقوى أسلحة اللعبة أو تصنيفًا ثابتًا بحسب آخر تحديث.
لم أسجل تركيبات الملحقات المستخدمة، لذلك لن أقدم كود تجهيز أو أعد بأن السلاح نفسه سيعطيك النتيجة نفسها. أنصح بالتعامل مع هذه الأسماء كنقطة بداية للتجربة، ثم تعديل التجهيز بحسب المسافة وقدرتك على التحكم في الارتداد.
الحركة.. سلسة لكن إيقاعها لا يناسب الجميع
وجدت الحركة مستجيبة، خاصة القفز والانحناء والتزحلق، مع إحساس بوزن الشخصية أثناء الركض والالتفاف. هذا أعطاني مزيجًا جيدًا بين سهولة التحكم والطابع العسكري، دون شعور دائم بثقل يعرقل الحركة.
لكن الركض لم يمنحني الإيقاع السريع جدًا الذي قد يبحث عنه محبو الاندفاع المستمر. إذا كانت متعتك الأساسية هي التنقل بأقصى سرعة طوال الوقت، فقد تحتاج إلى التكيف مع وتيرة Delta Force. بالنسبة لي، كان اختيار موضع جيد وإدارة المسافة جزءًا من المتعة، إلى جانب سرعة الاستجابة.
المركبات.. قوة مؤثرة في المعركة
جرّبت أكثر من مركبة، ومنها دبابة M1A4. أعجبني تحملها للضرر وقوتها ضد المدرعات والأهداف الثابتة في المناطق المفتوحة؛ وجودها يغير طبيعة المواجهة ويجعل المشاة يفكرون بطريقة مختلفة في التقدم والاحتماء.
المركبات تضيف تنوعًا يتجاوز تبادل النار بين أفراد، لكنها تحتاج إلى فهم دورها وظروف استخدامها. انطباعي عن قوة M1A4 هنا لا يعني أنها الأفضل في كل خريطة أو أنها بلا وسائل مضادة؛ كما لا أقدم تقييمًا شاملًا لتوازن جميع المركبات بعد هذه الساعات المحدودة.

قدرات الشخصيات وأهمية توزيع الأدوار
أعجبني أن أدوات الشخصيات تضيف دعمًا تكتيكيًا، مثل الكشف والدخان والشفاء، وأن وجود أدوار مختلفة يعطي التعاون معنى يتجاوز تجمع اللاعبين في المكان نفسه. عندما يكون أمامك تهديد من المركبات، تصبح أدوات مواجهتها جزءًا من احتياجات الفريق، وليس التصويب وحده الحل.
لكن جانبًا من تصميم الشخصيات وحواراتها بدا لي أقل انسجامًا مع الطابع العسكري الجاد. كذلك قد يزعجك ارتباط بعض اختيارات التسليح بالفئات إذا كنت تريد الجمع بحرية بين شخصيتك وسلاحك المفضل. بالنسبة لي، عمق الأدوار ميزة، لكنه يضيف تفاصيل تحتاج إلى فهم قبل الاستفادة منها جيدًا.
الفريق العشوائي.. تعاون جيد أحيانًا وفوضى أحيانًا أخرى
لعبت مع فرق عشوائية، وكانت جودة التعاون متفاوتة. أحيانًا وجدت تنسيقًا جيدًا، وكثيرًا ما كانت القرارات متفرقة. لذلك لم يكن الاستمتاع بالمباراة مرتبطًا بأدائي الفردي فقط، بل أيضًا بمدى استجابة الحلفاء وما إذا كنا نعمل نحو الهدف نفسه.
وجود فريق كبير يساعد المبتدئ على المشاركة، لكنه لا يضمن تعاونًا منظمًا. هذا فارق مهم: يمكنك الدخول والتعلم بسهولة نسبيًا، بينما الاستفادة الكاملة من الأدوار والمركبات تحتاج إلى تنسيق أفضل. لم أجرّب فريقًا ثابتًا، فلا أقدم مقارنة مباشرة مع اللعب بالأصدقاء.
القصة.. انطباع أولي بعد إنهاء نحو 30%
لم أنهِ حملة Black Hawk Down؛ وصلت إلى نحو 30% فقط. وجدت اللعب أمام الذكاء الاصطناعي فرصة مناسبة للتدرب بعيدًا عن ضغط مواجهة لاعبين حقيقيين، وهو سبب ترشيحي تجربة القصة للمبتدئ أيضًا.
لكن وجود أعداء يتحكم فيهم الذكاء الاصطناعي لا يجعل كل مهمة سهلة تلقائيًا، ولا يكفي للحكم على مستوى الصعوبة حتى النهاية. انطباعي هنا يخص الجزء الذي لعبته؛ لا أقيّم خاتمة القصة أو تنوع جميع مهماتها أو مدة إنهائها، ولا أعتبرها شرطًا يجب إكماله قبل دخول Warfare.
الأداء على اللابتوب.. تقطيع وهبوط إطارات
حدث تقطيع وهبوط إطارات خلال تجربتي على اللابتوب. لم أسجل معدل الإطارات أو إعدادات الرسوم، ولا أملك قياسًا يفصل أداء القصة عن الحرب، لذلك لا أقدم أرقام FPS أو وصفة إعدادات مضمونة للجهاز نفسه.
هذه ملاحظة مهمة لمن يريد خوض المعارك بأداء ثابت، خاصة أن متطلبات القصة تختلف عن اللعبة الأساسية. وجود جهاز يحقق الحد الأدنى لا يعني أن كل مشهد سيعمل بالسلاسة نفسها، كما لا أستطيع تحديد سبب التقطيع من الملاحظة وحدها.

مساحة Delta Force ومتطلبات تشغيلها
تذكر صفحة اللعبة الأساسية على ستيم 88 جيجابايت مساحة فارغة. الحد الأدنى: ويندوز 10 بنواة 64 بت، وCore i3-4150 أو FX-6300، وذاكرة 8 جيجابايت، وGTX 660 أو HD 7870 أو Arc A380. أما الموصى به: Core i5-6500 أو Ryzen 5 1500X، وذاكرة 16 جيجابايت، وGTX 1060 5G أو RX 5500 XT أو Arc A580. وتحتاج إلى DirectX 12 واتصال إنترنت.
وللقصة متطلبات منفصلة: الحد الأدنى Core i5-6500 أو Ryzen 5 1500X، وذاكرة 16 جيجابايت، وGTX 1060 5G أو RX 5500 XT أو Arc A580. الموصى به Core i7-8700 أو Ryzen 5 5500، وذاكرة 16 جيجابايت، وبطاقة RTX 3060 أو RX 5700 XT أو Arc A770. وتذكر صفحة الإضافة 28 جيجابايت مساحة فارغة.
الأرقام السابقة متطلبات تخزين معلنة، وليست قياسًا لحجم التحميل أو لنسختي المثبتة. لا أجمع الرقمين بوصفهما حجمًا نهائيًا مؤكدًا لكل تثبيت؛ راجع المساحة التي يعرضها العميل للمكونات التي ستنزلها. وتدعم صفحة اللعبة الأساسية العربية في الواجهة والترجمة النصية، دون إدراج دبلجة عربية.
هل تستحق Delta Force التجربة؟
أرشحها لمن يريد لعبة تصويب مجانية فيها تخصيص أسلحة ومعارك مركبات وأدوار تدعم العمل الجماعي. أرى Warfare بداية مناسبة للمبتدئ الذي يريد التجربة دون القلق من خسارة المعدات عند الموت، بشرط الاستعداد لتعلم الأنظمة بدل توقع إتقانها فورًا.
أبرز ما أعجبني إحساس التصويب ومرونة تجهيز السلاح وتأثير المركبات، وأبرز ما ضايقني تفاوت التعاون مع الفرق العشوائية والتقطيع وهبوط الإطارات. أما القصة فأنصح بتجربتها بانطباع محدود بالجزء الذي لعبته، دون تقديمها كمراجعة مكتملة.
وإذا أردت لعبة تصويب مجانية أخرى بإيقاع مختلف، يمكنك قراءة مراجعتنا للعبة Counter-Strike 2 قبل اختيار ما ستمنحه وقتك.



