أداة كشيدة لتقييم وتطوير المحتوى العربي
راجع صياغة مقالك وتنظيمه ومؤشراته النصية قبل النشر
فحص مدى توافق موضوعاتك مع معايير السيو والصياغة التحريرية في ثواني.
الفحص يعمل داخل متصفحك. لا يرسل المقال إلى خادم، ولا يحكم على قبول أدسنس أو ترتيب البحث.نتائج الفحص
احتفظ بنتائج الفحص وخطة التطوير للرجوع إليها أثناء التحرير.
ابدأ بهذه التحسينات
الأولوية مبنية على قواعد تحريرية إرشادية؛ افتح الموضع وقرر التعديل المناسب للسياق.
الفحص التفصيلي
مراجعة الكاتب قبل النشر
هذه نقاط لا يستطيع العدّ الآلي إثباتها. إجاباتك تخص هذه المسودة فقط.
مراجع للمراجعة: المحتوى المفيد · سياسات البحث · سياسات الناشرين.
كيف تقرأ هذا التقرير؟
لا توجد درجة شاملة مصطنعة: نعرض قياسات النص وملاحظات قابلة للفحص، ثم مراجعة بشرية منفصلة. طول الجملة فوق 35 كلمة والفقرة فوق 120 كلمة مجرد إشارات للمراجعة. لا يوجد حد كلمات يضمن جودة المقال، ولا كثافة مفتاحية مثالية. المطابقة حرفية بعد توحيد أشكال الألف وإزالة التشكيل والتطويل؛ لا تفهم المرادفات أو النفي. قراءة العناوين والروابط والصور متاحة في وضع HTML فقط. لا نفحص صحة المعلومات، أو الانتحال، أو مصدر كتابة النص، أو سرعة الموقع، أو فهرسته، أو التزام الموقع كله بسياسات الإعلانات.
ما هي أداة كشيدة لتقييم وتطوير المحتوى العربي؟
أداة مجانية تساعد صناع المحتوى العربي على مراجعة المسودة قبل النشر. تفحص مؤشرات نصية وعناصر من تنظيم المقال، ثم تعرض خطة تطوير بملاحظات محددة بدل الاكتفاء بنسبة عامة.
استخدمها لمراجعة الصياغة والتكرار والعنوان وعبارات البحث، ولفحص العناوين والروابط والصور عند إدخال كود HTML. تظل قراءة المقال والتحقق من معلوماته ومصادره خطوة أساسية يقوم بها الكاتب.
كيف تستخدم الأداة؟
1. اختر نوع المقال: دليل أو شرح، أو مراجعة وتجربة، أو خبر وتحليل، أو مقارنة. يتغير جزء من قائمة المراجعة اليدوية بحسب النوع الذي تختاره.
2. حدد طريقة الإدخال: اختر «نص عادي» للصق المقال مع فواصل الفقرات، أو «كود HTML للمقال» إذا أردت فحص عناصر التنسيق الفعلية. الصق محتوى المقال نفسه؛ الأداة لا تجلب المقال من رابطه.
3. اكتب عنوان المقال والصق المحتوى: هاتان الخانتان مطلوبتان. الحد المتاح للمحتوى 150000 حرف. في وضع HTML لا تُعرض الشفرة المدخلة كصفحة؛ تُستخلص منها النصوص والعناصر التي يفحصها التقرير.
4. أضف البيانات الاختيارية التي تحتاجها:
عبارة البحث المستهدفة: لمتابعة ظهورها في العنوان وأول 100 كلمة والنص، مع بيان عدد مرات ظهورها ونسبة كلماتها من المقال. هذه قياسات وصفية، وليست كثافة مثالية يجب الوصول إليها.
عبارات مرتبطة بالموضوع: أدخل العبارات التي تريد تتبعها وافصل بينها بفاصلة عربية أو إنجليزية. الأداة تتحقق من المطابقة النصية، ولا تقيس فهم المعنى أو اكتمال تغطية الموضوع.
وصف نتائج البحث: أدخل الوصف الذي ستستخدمه في إعدادات الصفحة. يعرض التقرير طوله والنص المسجل. وإذا تركته فارغًا، تحاول الأداة استخلاص وصف description الموجود في HTML المدخل، إن وُجد.
السؤال الذي يجيب عنه المقال: اكتب ما يحتاج القارئ معرفته أو فعله بعد القراءة. يظهر السؤال بجوار مقتطف من البداية لتراجع بنفسك مدى وضوح الإجابة.
رابط موقعك: أضفه عند فحص HTML لتصنيف الروابط المطلقة إلى داخلية وخارجية. وجود الرابط في التقرير لا يعني أن الأداة فتحته أو تحققت من عمله أو موثوقيته.
5. اضغط «راجع المقال وابنِ خطة التطوير»: اقرأ الملاحظات، وعدّل مسودتك في محررك، ثم أعد التحليل عندما تريد فحص النسخة المعدلة.
كيف تقرأ نتائج الفحص؟
ابدأ بهذه التحسينات
خطة مرتبة توضح الملاحظة وسببها والإجراء المقترح. استخدم زر «اذهب إلى الموضع» عندما يكون متاحًا لتراجع المقتطف داخل النص.
الفحص التفصيلي
استعرض مؤشرات الصياغة وSEO والمحتوى والبنية. صفِّ النتائج بأزرار الأقسام، وافتح كل عنصر أو أغلقه من عنوانه. العدد المعروض هو عدد المؤشرات، وليس درجة جودة.
مراجعة الكاتب قبل النشر
راجع الدقة والمصادر والإضافة الأصلية والحقوق والعرض النهائي. اختر «راجعتها» أو «تحتاج تعديلًا» أو «لا تنطبق». هذه إجاباتك وليست تحققًا آليًا من الحقائق.
ما الفرق بين فحص النص العادي وHTML؟
في الحالتين: تحسب الأداة الكلمات ووقت القراءة التقريبي، وترصد الجمل والفقرات الطويلة وبعض صور التكرار والعبارات العامة، وتراجع العنوان ووصف البحث والعبارات التي أدخلتها.
في وضع HTML فقط: تقرأ العناوين الفعلية مثل H2 وH3 وتدرج مستوياتها، وتعد الروابط ونطاقاتها، وتميز غياب خاصية alt عن وجودها فارغة في الصور، وتعد القوائم والجداول. لا تُخمّن هذه العناصر من شكل السطور في النص العادي.
على سبيل المثال: السطر القصير ليس دليلًا على وجود عنوان H2. والصورة ذات alt فارغ قد تكون زخرفية؛ راجع دورها قبل كتابة وصف لها. كذلك لا يُعد وجود جدول أو قائمة أو مصدر دليلًا مستقلًا على جودة المقال.
كيف تحفظ التقرير وتستخدمه أثناء التحرير؟
اضغط «تنزيل التقرير» لتحصل على ملف HTML منسق يمكن فتحه في المتصفح. ولحفظ نسخة PDF، اضغط «طباعة / حفظ PDF» ثم اختر حفظ PDF من نافذة الطباعة.
يتضمن التقرير خطة التطوير والفحص التفصيلي وحالات المراجعة التي سجلتها، حتى لو كانت بعض العناصر مطوية أو استخدمت فلترًا. التقرير يخص آخر مسودة حللتها؛ أعد التحليل بعد التعديلات التي تريد تضمينها. تبدأ إجابات مراجعة الكاتب من جديد مع كل تحليل.
3 نصائح للاستفادة من الملاحظات

راجع المعنى قبل التعديل
تأكد أن التعديل يحسن الإجابة والوضوح. قد يكون تكرار الكلمة مقصودًا، وقد يناسب العنوانَ مرادفٌ طبيعي بدل عبارة البحث الحرفية.
قسّم الأفكار عند الحاجة
راجع الجمل التي تتجاوز 35 كلمة والفقرات التي تتجاوز 120 كلمة. هذه عتبات إرشادية داخل الأداة، وليست شروطًا للنشر أو حدودًا تفرضها محركات البحث. لا تُقسّم الفكرة لمجرد تحسين رقم.
تحقق من الأدلة والعرض النهائي
راجع المعلومات المتغيرة والمصادر والروابط وحقوق الصور، ثم افتح المقال على الهاتف. وفي المراجعات، اذكر التجربة التي قمت بها فعلًا وافصلها عن مواصفات الشركة أو آراء الآخرين.
أسئلة مهمة قبل الاعتماد على النتائج
هل الأداة تحدد توافق المقال مع أدسنس؟
لا تصدر الأداة حكم قبول أو رفض. التنبيه إلى لفظ حساس يستدعي قراءة السياق، وغياب التنبيه لا يثبت توافق المحتوى. راجع النص والصور والروابط وفق سياسات الناشرين، مع الانتباه إلى أن جاهزية الموقع تشمل جوانب أخرى خارج المقال.
هل تكتشف الذكاء الاصطناعي أو الانتحال أو صحة المعلومات؟
لا. رصد بعض العبارات العامة لا يثبت من كتب النص، كما أن وجود رقم أو اقتباس أو رابط لا يثبت المصداقية. استخدم مراجعة الكاتب للتحقق من الدقة والأصالة والإضافة المفيدة للقارئ.
هل تعيد كتابة المقال تلقائيًا؟
النسخة الحالية تعرض الملاحظات والمقتطفات والإجراءات المقترحة. لا تغيّر مقالك ولا تنتج نسخة معاد صياغتها؛ أنت تختار التعديل المناسب ثم تعيد الفحص.
هل يُرسل المقال إلى خادم أو يُحفظ تلقائيًا؟
كود الأداة يعالج المحتوى داخل متصفحك، دون إرساله إلى خدمة تحليل أو حفظه في تخزين دائم. احفظ تقريرك قبل إغلاق الصفحة إذا احتجته لاحقًا. ولتفاصيل خدمات الموقع العامة راجع سياسة الخصوصية.
يمكنك أيضًا استكشاف بقية أدوات كشيدة لصناع المحتوى العربي.