فرصة

أفضل 12 وظيفة من المنزل ولا تحتاج لخبرة سابقة

في السنوات الأخيرة تغيّر شكل سوق العمل بصورة جذرية، ولم يعد حضور الموظف إلى المكتب شرطًا أساسيًا للحصول على فرصة حقيقية لبداية مهنية. 

فالتكنولوجيا السريعة وتوسع الاقتصاد الرقمي أتاحا وظائف يمكن أداؤها من أي مكان، خصوصًا من المنزل، دون حاجة لخبرة كبيرة أو شهادة متخصصة. 

ومع دخول عام 2025، أصبحت هذه الوظائف ليست «استثناءً» كما كانت في السابق. 

بل خيارًا تفضله الشركات التي تبحث عن مرونة في التوظيف وتكلفة أقل، ويفضله الشباب الذين يرغبون في مهارات قابلة للنمو، تعمل عبر الإنترنت وتوفر دخلًا مستقرًا.

يُلاحظ أن هذا التحول جاء نتيجة عدة عوامل، منها انتشار المنصات الدولية للمهام الصغيرة والعمل الحر، وتوجّه الشركات نحو نماذج هجينة. 

بالإضافة إلى توسع الحاجة لمهام تعتمد على المراجعة البشرية أو التنظيم الإداري. 

وكلها أعمال يمكن للمبتدئين خوضها دون سنوات طويلة من التدريب. 

غير أن هذا «الفتح الرقمي»، كما تصفه بعض التقارير الصادرة عن LinkedIn وIndeed، يتطلب فهمًا لنوعية الأعمال التي تستوعب المبتدئين وتسمح لهم بالتطور دون عوائق.

في السطور التالية، نعرض 12 وظيفة تعدّ من أكثر الخيارات المتاحة الآن لمن يرغب في البدء فورًا دون خبرة سابقة، مع شرح طبيعة المهام، وأسباب الطلب عليها، وكيف يمكن للقارئ دخولها بخطوات عملية.

مساعد افتراضي

تقوم الشركات ورواد الأعمال بتعيين مساعدين افتراضيين لتنظيم البريد الإلكتروني، ترتيب الاجتماعات، وتجهيز ملفات بسيطة. 

ورغم أنها تبدو مهامًا تقليدية، إلا أن زيادة العمل الحر جعلت أصحاب المشاريع يبحثون عن من يساعدهم عن بُعد. 

كثير من المنصات، مثل Upwork وFiverr، تنشر آلاف الإعلانات شهريًا عن هذا النوع من العمل، ولا تشترط أغلبها خبرة، بقدر ما تحتاج إلى مهارات تواصل جيدة وفهم أساسي للأدوات المكتبية.

إدخال البيانات

تظل وظيفة «إدخال البيانات» من الخيارات التي تلجأ لها الشركات عند رقمنة الوثائق أو نقلها من نظام قديم إلى آخر. 

وتقرير صادر عن Indeed يشير إلى زيادة طفيفة في الإعلانات الخاصة بهذا النوع من الوظائف خلال 2024–2025، نتيجة توسع الشركات في الأنظمة السحابية. 

ورغم أنها وظيفة روتينية، إلا أنها مناسبة للمبتدئين من حيث سهولة التدريب وسرعة اكتساب الخبرة.

مع ذلك، بعض الجهات قد تطلب اختبار سرعة الكتابة أو الدقة، وهو أمر يمكن اكتسابه بالتدريب المنزلي.

مقيّم محركات البحث (SEO Rater)

تتعاون شركات التكنولوجيا الكبرى مع شركات تقييم تعمل على اختبار جودة المحتوى ونتائج البحث والإعلانات. 

هذا العمل لا يتطلب خلفية تقنية، لكنه يعتمد على اتّباع «دلائل جودة» توضح كيفية تقييم النتيجة. 

وتُعتبر هذه الوظيفة من أكثر الوظائف التي لا تزال تعتمد بشدة على العنصر البشري في ظل توسع نماذج الذكاء الاصطناعي.

بعض الشركات، مثل TELUS وAppen، تفتح الباب للمبتدئين عند توفر شواغر، لكن التنافس عليها مرتفع.

خدمة العملاء عبر الدردشة

مع تحول خدمة العملاء إلى الدردشة بدل المكالمات الهاتفية، أصبحت الشركات تعتمد على موظفين يعملون من منازلهم للرد على استفسارات الزبائن. 

لا يُطلب فيها خبره عميقة، بل أسلوب تواصل جيد وقدرة على الكتابة بسرعة واضحة.

تتجه شركات التجارة الإلكترونية بشكل خاص للاستعانة بعاملين عن بُعد في مواسم الذروة، خصوصًا عند إطلاق منتجات جديدة أو أوقات التخفيضات الكبيرة.

مدقق لغوي

رغم أن دور المدقق اللغوي المتقدم يحتاج خبرة، إلا أن الشركات ووكالات المحتوى غالبًا ما تستعين بمدققين مبتدئين لمراجعة النصوص الأولية، وإصلاح الأخطاء الإملائية أو الواضحة.

وهذه الوظيفة، رغم بساطتها، تمنح المبتدئ فرصة لبناء معرض أعمال في مجال التحرير والكتابة، وهو ما يفتح أمامه لاحقًا وظائف تحرير أكبر.

كاتب محتوى مبتدئ

تخيّل أن التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي جعل الحاجة لكتّاب المحتوى أكبر لا أقل.

الشركات الآن تحتاج إلى بشر لمراجعة النصوص، إعادة صياغتها، وتكييفها بما يناسب جمهورها.

مئات الشركات الناشئة تطلب كتاب محتوى مبتدئين «Entry Level»، بشرط امتلاك قدرة لغوية أساسية ورغبة في التعلم.

ووفقًا لتحليل LinkedIn، تعد الكتابة الرقمية من أكثر المهارات التي شهدت طلبًا مستمرًا في 2024–2025.

التعليق الصوتي

لا يتطلب العمل كـ Voice Over محترف معدات متقدمة في بدايته. منصات مثل Voices وFiverr أصبحت تستقبل آلاف التسجيلات لمبتدئين يبحثون عن مشاريع صغيرة، مثل قراءة نصوص تعليمية، تسجيل رسائل هاتفية، أو إعلانات بسيطة.

السبب في الطلب هو انتشار المحتوى الصوتي والفيديوهات القصيرة.

تفريغ الصوتيات

بعض الجهات التعليمية والصحفية تحتاج إلى تفريغ ملفات صوتية أو محاضرات.

ورغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت دقيقة، إلا أن كثيرًا من المؤسسات ما زالت تحتاج تفريغًا يدويًا لضمان الدقة وتصحيح الكلمات غير الواضحة.

المهارة الأساسية المطلوبة هي الاستماع الجيد والقدرة على الكتابة بسرعة.

اختبار المواقع والتطبيقات

كثير من الشركات تطلب من مستخدمين حقيقيين تجربة مواقعها أو تطبيقاتها وتسجيل ملاحظاتهم.

الوظيفة لا تتطلب خبرة تقنية، بل تجربة صادقة للطريقة التي يتفاعل بها المستخدم العادي مع الواجهة.

المستخدم يحصل على أجر مقابل كل اختبار، وهو نموذج عمل تبنته منصات عالمية منذ سنوات وما زال مستمرًا.

إدارة صفحات السوشيال ميديا

يحتاج صناع المحتوى وأصحاب المشروعات الصغيرة إلى من يدير حساباتهم، يرد على التعليقات، ينشر منشورات مجدولة، ويراقب التفاعل.

لا تحتاج هذه الوظيفة إلى خبرة كبيرة، بل فهم لأساسيات المنصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

وهي واحدة من أسرع المسارات المهنية نمواً بالنسبة للمبتدئين.

التسويق بالعمولة

من خلال التسجيل في برامج الشراكة، يمكن للمبتدئ أن يروّج لمنتجات رقمية أو مادية ويحصل على عمولة مقابل كل عملية شراء عبر الرابط الخاص به.

هذا المجال شائع عالميًا، لكنه يحتاج إلى صبر وبناء جمهور أو صفحة تستقبل الزوار.

تُعد هذه الوظيفة جاذبة لأنها لا تتحمل أي مخاطرة مالية، ويمكن البدء بها خلال ساعات.

تنسيق المحتوى البحثي

بعض الجهات التعليمية وشركات الذكاء الاصطناعي تحتاج منسقين لجمع روابط أو بيانات وإعادة تنظيمها، دون تحليلها.

العمل بسيط وقائم على جمع مصادر موثوقة وترتيبها وفق معايير محددة، وهو ما يناسب المبتدئين تمامًا.

هذه الوظيفة بدأت بالانتشار في 2024 ثم تضاعف الطلب عليها في 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى